الشيخ أبو الفتوح الرازي

341

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

هابيل گفت : مرا در اين تابان ( 1 ) نيست خداى تعالى قربان از متّقيان پذيرد . * ( لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ ) * ، اگر تو كه قابيلى دست به كشتن من دراز كنى من دست به كشتن تو دراز نكنم و اگر چه من از تو قويترم و بر كشتن تو قادرتر و لكن من از خداى ترسم . مجاهد گفت تكليف در آن روزگار و آن شرع آن بود كه چون كسى قصد كشتن كسى كردى و امتناع نكردى ( 2 ) كار او با خداى گذاشتى . آنگه گفت : * ( إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ) * ، يقال باء بكذا ، اذا رجع به و المباءة ، المنزل ، و منه قوله : وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّه ( 3 ) ، و البواء ، الرّجوع بالقود ، و فلان بواء لفلان اذا كان دمه كفوا لدمه . و معناه انّه اهل لان يرجع فى القصاص اليه و هم فى هذا الامر بواء ، اى سواء على الاتّساع و قال ( 4 ) : الا تنتهي عنّا ( 5 ) ملوك و تتّقي محارمنا لا يبوء الدّم بالدّم اى ليس دماؤهم اكفاء لدمائنا فيقتلون بنا و يرجعون اليهم فى القصاص ، و باء لحقّه ( 6 ) ، اذا اقرّ به كأنّه رجوع عن الانكار ، گفت : من تو را نكشم ( 7 ) كه من مىخواهم كه تو باز گردى از من به گناه من و گناه خودت . بيشتر مفسّران تفسير بر اين ( 8 ) دادند كه به گناه من يعنى گناه كشتن من و گناه تو يعنى آن گناه كه براى آن قربان تو قبول نكردند و آن نفاق و مخالفت فرمان خداى بود و ترك رضا به حكم ( 9 ) ، و اين قولى سديد است و معتمد ( 10 ) براى آن كه « إثم » مصدر است و مصدر را يك بار اضافه كنند با فاعل و يك بار با مفعول در اوّل مضاف است با مفعول و در دوم با فاعل براى آن كه تقدير اين است كه : باثمك علىّ في قتلي و اثمك الَّذي جنيته على نفسك .

--> ( 1 ) . مر : تا وات ، لت : گناه . ( 2 ) . تب و او را دفع نكردى . ( 3 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 112 . ( 4 ) . تب شعر . ( 5 ) . آج ، لب ، مر : عنها . ( 6 ) . تب ، لب ، مر ، لت : بحقّه . ( 7 ) . آج ، لب ، مر ، لت : بكشم . ( 8 ) . وز : بر آن . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مت او . ( 10 ) . وز ، سديد معتمد است ، تب ، آج ، لب ، مر ، لت : سد و معتمد است .